المهنيين في العديد من الصناعات لديهم الآن حل لأحد التحديات التقنية الأكثر استمرارا: تحويل بين ميكرون (μm) وقياسات حجم الشبكة لتحليل الجسيمات.تم إصدار مخطط تحويل شامل لتوفير بيانات مرجعية دقيقة لهذين النظامين القياسيين المشتركين ولكن غير المتوافقين.
يمثل حجم الجسيمات معيارًا حاسمًا في العديد من العمليات الصناعية ، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة المنتج وكفاءة الإنتاج وأداء التطبيق.الصناعات التي تتراوح من المواد الكيميائية الدقيقة والصيدلانية إلى معالجة الأغذية، معالجة المعادن، وتصنيع السيراميك تتطلب التحكم الدقيق في حجم الجزيئات المواد الخام أو المنتج.
ومع ذلك، فإن الاتفاقيات التاريخية والتفضيلات الإقليمية قد خلقت تحديًا مستمرًا.بينما يحدد بعض المهنيين ومصنعي المعدات أحجام الجسيمات في ميكرون (قياس خطي مباشر)، والبعض الآخر يستخدم أعداد الشبكة (مؤشرة فتحات الشاشة لكل بوصة خطية).هذا التباين غالبا ما يؤدي إلى الارتباك عندما تطلب مواصفات "200 الشبكة" في حين يشير آخر "75 ميكرون" لما قد يكون نفس المادة.
يقدم مخطط التحويل الذي تم إصداره حديثًا بيانات مرجعية موثوقة للقضاء على غموض القياس. يتضمن الجدول الشامل:
يغطي الرسم البياني أحجام الجسيمات من 4750 ميكرون (4 شبكة) إلى 63 ميكرون (230 شبكة). على سبيل المثال:
في حين أن الرسم البياني يوفر بيانات مرجعية قيمة ، يجب على المستخدمين ملاحظة أن قياسات الشبكة والميكرون تمثل مفاهيم مختلفة بشكل أساسي:
بالإضافة إلى ذلك، قد توجد اختلافات بين معايير الفحص المختلفة والشركات المصنعة.لا تزال أدوات تحليل حجم الجسيمات المهنية هي طريقة القياس الموصى بها.
هذه أداة التحويل بمثابة مرجع عملي للباحثين والمهندسين وموظفي الإنتاج في العديد من الصناعات.مع استمرار التقدم في العمليات الصناعية مع متطلبات حجم الجسيمات الصارمة بشكل متزايد، هذه المرجعية الموحدة للتحويل ستلعب دوراً أساسياً في مراقبة الجودة وتحسين العملية.