مع تسارع التحضر وتغير البيئات البيئية، أصبحت التفاعلات بين الحياة البرية والموائل البشرية شائعة بشكل متزايد. من بين هذه، غالبًا ما تغزو السناجب - بفضل قدرتها العالية على التكيف وتكاثرها السريع - المناطق السكنية، مما يسبب مشاكل مختلفة. القضية الأكثر أهمية هي ميلها إلى قضم الأسلاك الكهربائية، مما يخلق مخاطر على السلامة وانقطاع التيار الكهربائي. يقدم هذا التقرير فحصًا شاملاً لأنماط سلوك السناجب، ويقيم الأضرار المحتملة، ويقدم استراتيجيات وقائية مثبتة علميًا لضمان السلامة الكهربائية وحماية الممتلكات.
تعد السناجب، وخاصة السناجب الرمادية (Sciurus carolinensis) والسناجب الحمراء (Tamiasciurus hudsonicus)، من الحياة البرية الشائعة في أمريكا الشمالية. نظرًا لزيادة المساحات الخضراء الحضرية، ووفرة مصادر الغذاء، وانخفاض أعداد الحيوانات المفترسة، فقد نمت أعداد السناجب بشكل كبير. المباني القديمة ذات نقاط الضعف الهيكلية توفر نقاط وصول سهلة لهذه القوارض.
تقضم السناجب الأسلاك بسبب عدة سلوكيات غريزية:
تشمل عواقب قضم الأسلاك:
توفر المناظر الطبيعية الحضرية موائل مثالية بينما تسمح أعداد الحيوانات المفترسة المنخفضة بنمو السناجب غير المنضبط.
المباني سيئة الصيانة مع العليات التي يسهل الوصول إليها أو الأسلاك المكشوفة تخلق نقاط دخول مثالية.
التغذية غير المقصودة من خلال مغذيات الطيور أو التخلص غير السليم من القمامة يجذب السناجب إلى المناطق السكنية.
يعد سد نقاط الدخول بشبكات فولاذية وحماية الأسلاك بأنابيب واقية من أكثر الطرق فعالية.
يمكن للمواد الطاردة الطبيعية مثل بخاخات الكابسيسين أو المواد الطاردة التجارية أن تثبط القضم.
إزالة مصادر الغذاء والحفاظ على المساحات الخارجية النظيفة يقلل من الجاذبية.
تتطلب الأسلاك التالفة تقييمًا احترافيًا. تشمل الخطوات الفورية فصل التيار الكهربائي والاتصال بالكهربائيين المرخصين للإصلاحات باستخدام تدابير السلامة المناسبة.
تعد برامج التثقيف المجتمعي وقوانين البناء المحدثة التي تتضمن معايير مقاومة القوارض ضرورية للوقاية المستدامة.
في مايو 2023، تسبب حريق منزل ناتج عن أسلاك قضمتها السناجب في أضرار كبيرة للممتلكات وإصابات، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدابير وقائية.
تتطلب معالجة الأضرار الكهربائية المتعلقة بالسناجب جهودًا منسقة بين أصحاب المنازل والمجتمعات والمهنيين. من خلال الوقاية الاستباقية والإصلاحات في الوقت المناسب والتوعية العامة، يمكن التخفيف من هذه المخاطر بفعالية لضمان بيئات معيشية أكثر أمانًا.